Skip to main content

الارهاب والتطرف الديني نظام مارق

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
كلمـة الرياض السعوديه 
عندما اتخذ القرار التاريخي بتشكيل التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن بدا الأمر منطقياً، كونه يصب في مصلحة اليمن والأمن القومي العربي، ومن أجل إنقاذ اليمن من براثن المخطط الإيراني الذي يستهدف الأمن القومي من أجل إحداث فجوات يمكنه التسلل منها إليه.

المخططات الإيرانية في المنطقة ليست بجديدة، إنما هي عِقد مستمر من الدسائس والمؤامرات، الهدف منها تحقيق الأحلام الإيرانية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، ومع ذلك نجد النظام الإيراني يسعى حثيثاً ليصل إلى مبتغاه، غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها، ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية، كل ما يهتم به هو التوسع من أجل فرض السيطرة على دول عربية، وجد فيها من يؤيده وينفذ مخططاته، كما في الحالتين السورية واليمنية تحديداً، وأيضاً في حالات أخرى.
المملكة بما لها من مكانة عربية، إسلامية ودولية تقف سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية الإيرانية في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي منعاً لانتشار فسادها في الأرض، فما تفعله إيران يعتبر فساداً في الأرض، فهي لا تقحم نفسها في أي أمر إلا وكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس، فلم نسمع يوماً عن تدخل إيران في بلد ما بشكل إيجابي، فقد كانت تدخلاتها سلبية إلى أبعد الحدود، وتنتهج أساليب ملتوية وصولاً إلى أهدافها، لا يهمها من يموت، ولا يهمها حجم الدمار، المهم تحقيق المصالح المبنية على جثامين الأبرياء ودمار المدن.
نظام كالنظام الإيراني لا يمكن الوثوق به أبداً، فهو نظام أشبه بمنظمات الإجرام العالمية التي تتاجر بأرواح الناس من أجل الوصول إلى أهدافها، لا تضع أي اعتبار لقيم إنسانية أو قوانين وأعراف دولية، ووصفها بالدولة المارقة قليل في حقها، فهي تتعدى مفهوم الدولة المارقة إلى معنى الدولة التي تحكمها عصبة، اتخذت من الشر منهجاً لها، لن تحيد عنه.
كلمـة الرياض السعوديه 
عندما اتخذ القرار التاريخي بتشكيل التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن بدا الأمر منطقياً، كونه يصب في مصلحة اليمن والأمن القومي العربي، ومن أجل إنقاذ اليمن من براثن المخطط الإيراني الذي يستهدف الأمن القومي من أجل إحداث فجوات يمكنه التسلل منها إليه.

المخططات الإيرانية في المنطقة ليست بجديدة، إنما هي عِقد مستمر من الدسائس والمؤامرات، الهدف منها تحقيق الأحلام الإيرانية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، ومع ذلك نجد النظام الإيراني يسعى حثيثاً ليصل إلى مبتغاه، غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها، ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية، كل ما يهتم به هو التوسع من أجل فرض السيطرة على دول عربية، وجد فيها من يؤيده وينفذ مخططاته، كما في الحالتين السورية واليمنية تحديداً، وأيضاً في حالات أخرى.
المملكة بما لها من مكانة عربية، إسلامية ودولية تقف سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية الإيرانية في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي منعاً لانتشار فسادها في الأرض، فما تفعله إيران يعتبر فساداً في الأرض، فهي لا تقحم نفسها في أي أمر إلا وكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس، فلم نسمع يوماً عن تدخل إيران في بلد ما بشكل إيجابي، فقد كانت تدخلاتها سلبية إلى أبعد الحدود، وتنتهج أساليب ملتوية وصولاً إلى أهدافها، لا يهمها من يموت، ولا يهمها حجم الدمار، المهم تحقيق المصالح المبنية على جثامين الأبرياء ودمار المدن.
نظام كالنظام الإيراني لا يمكن الوثوق به أبداً، فهو نظام أشبه بمنظمات الإجرام العالمية التي تتاجر بأرواح الناس من أجل الوصول إلى أهدافها، لا تضع أي اعتبار لقيم إنسانية أو قوانين وأعراف دولية، ووصفها بالدولة المارقة قليل في حقها، فهي تتعدى مفهوم الدولة المارقة إلى معنى الدولة التي تحكمها عصبة، اتخذت من الشر منهجاً لها، لن تحيد عنه.

Comments

Popular posts from this blog

19 Million Dollar Scam in Tehran Sparks Protests19 June 2018

19 Million Dollar Scam in Tehran Sparks Protests19 June 2018 Iran Focus London, 19 Jun - In the Gisha area, a builder pre-sold several housing units that were under construction to several people simultaneously. After issuing a tracking code, the builder fled with over 80 billion tomans (approximately 19 million USD). On Monday, June 18th, a group of the betrayed home buyers staged a protest against the million-dollar scam of the Gisha housing construction in Tehran, Iran. A protester spoke about the details of this million-dollar fraud. “The housing maker, who at the same time has two real estate consultant offices in the Gisha area, was abusing access to the information system of the real estate sales by tampering the postal code contained in tracking code system, issued multiple letter of credits with official code tracking codes for various units and presold each unit at the same time to several individuals.” He added, “These plundered buyers trusted the letter of credits which ...
WE SHOULD LISTEN CLOSELY TO IRAN Created: 26 January 2018 Iran Maryam Rajavi NCRI PMOI/MEK Human rights Protests United States Opinion JCPOA Paris Middle East Supreme Leader of Iran, Ali Khamenei (Photo by Supreme Leader Press Office / Handout/Anadolu Agency/Getty Images) By Heshmat Alavi As the world continues to debate the recent Iranian outburst of protests, its "lack of leadership" as they claim, and the road ahead, there is no doubt in the minds of senior Iranian regime officials over who led, and continues to lead, this latest uprising that continues to rattle the very pillars of the mullahs' rule.Iran’s Supreme Leader Ali Khamenei made his thoughts crystal clear.“The incidents were organized” and carried out by the Iranian opposition People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK), he said although using a different term. “The [MEK] had prepared for this months ago” and “the [MEK’s] media outlets had called for it.” The MEK is best known ...
THE MAGAZINE: From the August 21 Issue Tortured by 'Moderates' Iran's dissidents deserve a hearing AUG 21, 2017 | By KELLY JANE TORRANCE Shabnam Madadzadeh, her brother Farzad, and Arash Mohammadi. Photo credit: KELLY JANE TORRANCE / THE WEEKLY STANDARD Hassan Rouhani was sworn in for his second term as president of Iran on August 5, surrounded by fresh flowers, fervent followers, and around 500 foreign officials. Representatives of the United Kingdom, France, the United Nations, and the Vatican rubbed shoulders with the Syrian prime minister, Hezbollah second-in-command Naim Qassem, Palestinian Islamic Jihad leader and FBI Most Wanted Terrorists list member Ramadan Abdullah Shallah, and murderous Zimbabwean dictator Robert Mugabe. The Westerners didn’t seem uncomfortable in such company; indeed, European Union foreign policy chief Federica Mogherini was described as the star of the show after Iranian members of parliament elbowed through the crowd to take selfies with the...