Skip to main content

Posts

Showing posts with the label العراق
الشيطان دائما يتحلى بأجمل الثياب نزارجاف ايلاف 28/9/2017 بقلم: نزار جاف للمظاهر تأثيرها الفعال و الکبير في تهيأة الاسباب و الظروف اللازمة لتحقيق مايهدف و يرمي المرء إليه، والمظاهر لاتتعلق هنا بالملابس فقط وانما حتى بتعابير الوجه و لحن و نوع الالفاظ و التعابير المنتقاة و المختارة من أجل تحقيق ذلك الهدف، وبطبيعة الحال فإن الامر نفسه ينسحب على الدول أيضا، بل و حتى يمکن لدول أن تتفوق على أکثر الناس تمظهرا و تمثيلا من أجل تحقيق أهدافه، کما هو الحال مع جمهورية المستضعفين و المحرومين في العالم في إيران. الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ملأت الدنيا ضجيجا و صخبا بل و صدعت الرٶوس بدفاعها عن الضعفاء و المحرومين و مقارعتها للطغاة و المستبدين، ثمة سٶال يطرح نفسه بقوة وهو؛ مالذي قدمته لکل هٶلاء الذين تزعم بالدفاع عنهم و حمايتهم؟ هناك مثل صيني يقول: لاتعطني سمکة، علمني کيف أصطاد السمك. جمهورية المستضعفين لم تقدم مايسد أود المستضعفين و لم تعلمهم حتى کيف يتغلبون على الحرمان و الفقر و الاستضعاف، بل قدمت لمن تواصلت معهم أمورا أخرى و ربتهم و علمتهم على قضايا و مسائل تقودهم ليس لينهوا إستضعافهم و حرمان...
منطق القوة و العنف في العراق الى متى؟! علاء کامل شبيب كتابات 30/9/2017 بقلم:علاء کامل شبيب ماکان يفترض بعد الاحتلال الامريکي للعراق و سقوط النظام السابق، هو أن يتحقق الوعد الذي أطلقته مختلف الاطراف السياسية التي دخلت الى بغداد سواء مع القوات الامريکية أو بعد أن هيأت لها هذه القوات الارضية المناسبة لکي تدخل، بأن تجعل من العراق بلد الحريات و الدميقراطية وأن ينتهي عهد إستخدام القوة و العنف الى غير رجعة، ولکن هل تحقق ذلك فعلا؟ قبل السٶال الآنف، نحبذ و نفضل أن نسبقه بسٶال أکثر دقة و تشخيصا للموضوع وهو: هل إن أطراف العملية السياسية”کما يسمونها”، هم فعلا مٶمنون بالحرية و الديمقراطية و عدم إستخدام العنف و القوة؟ لانعتقد بأن هناك من يمکن الاجابة بنعم، ذلك إن کل طرف قد تمرغ في وحل إستخدام القوة و العنف بصورة أو بأخرى، وهنا نحن لانعتقد أن الحرب على الارهاب و التنظيمات الارهابية تدخل ضمن هذا السياق، لأن إستخدام القوة و العنف في هکذا حالة أمر ضروري و ملح الى أبد حد، ولکن نتحدث عن إستخدامه على هامش ذلك أو في ظلاله.
الأمير تركي الفيصل يحذّر من تدخلات النظام الإيراني الأمير تركي الفيصل حذّر الأمير تركي الفيصل في مقابلة أجرتها معه قناة سكاي نيوز عربي من تدخلات النظام الايراني في دول المنطقة.  قناة سكاي نيوز عربي 23 سبتمبر: قال الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للدراسات الاسلامية الأمير تركي الفيصل ان تدخلات النظام الايراني في المنطقة أصبحت أمرا واضحا ومشهود من قبل الجميع وخاصة وأن المسؤولين الإيرانيين أنفسهم يتباهوا ويتفاخروا بهذه التدخلات. فأحد قادتهم العسكريين قال العام الماضي إن 200 ألف جندي إيراني منتشرين في خمس دول وحدّدهم في سوريا وفي العراق وفي افغانستان وفي باكستان وفي اليمن. ليس فقط للولايات المتحدة والدول العربية ولكنّ العالم كله لابد أن يتصدى لهذه التدخلات الإيرانية السافرة والتي يتباهى بها المسؤولون الإيرانيون.
‌ اعتراف نظام الملالي بتصدير الإرهاب والتطرف إلى الشرق الأوسط وافريقيا اعترف كاظم صديقي (خطيب الجمعة في طهران) يوم 22 سبتمبر في صلاة الجمعة مرة أخرى بأبعاد واسعة لتصدير الإرهاب إلى الشرق الأوسط وافريقيا وقال: «اننا قمنا بالثورة في إيران، ولكننا اليوم ندافع في سوريا. اليوم ذاع صيتنا في أرجاء افريقيا وتم تشكيل مذبحة في نيجيريا». كما اعترف بالاحتلال المبطن للعراق من قبل نظام الملالي وممارسة نفوذه في المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية العراقية وقال: «العراق أصبح اليوم ليس فقط جارنا وانما أصبح نفسنا. اليوم الحشد الشعبي والحكومة العراقية يحاربون إلى جانبنا.  حزب الله اللبناني  هو من معجزات ثورتنا... إسلامنا [اقرأوا التشدد والتطرف] راح يهيمن على العالم تحت لواء الولاية»! كما قال في اليوم نفسه الملا روحاني رئيس جمهورية نظام ولاية الفقيه: «سندافع عن الشعب المظلوم في اليمن وسوريا وفلسطين شئتم أم أبيتم، وأننا سنعزز قدراتنا الدفاعية والعسكرية قدرما كان ضروريا». 

التعويل على المستقبل و ليس على الماضي

: السفیرالأمريكي الأسبق في الأمم المتحدة جون بولتون ' النظام في طهران ليس مجرد تهديد نووي عسكري، وليس مجرد تهديد إرهابي، بل هو تهديد تقليدي للجميع في المنطقة، ممّن يريدون ببساطة العيش بسلام وأمن. لقد فشل النظام دولياً، لقد فشل داخلياً في الاقتصاد والسياسة، وبالفعل إنّ زمن ضعفه ليس إلّا متسارعاً وكالة سولا پرس - کوثر العزاوي : مد التطرف الديني الشيعي و الارهاب الذي يواجه دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، قد بدأ بعد فترة من سيطرة رجال الدين المتشددين في إيران على مقاليد الامور في إيران بعد أن تمکنوا من مصادرة الثورة و حرفها عن مسارها الانساني التحرري و فرض القيم و الافکار الدينية المتطرفة على الشعب الايراني. هذا النظام قد شرع بتصدير التطرف الديني و الذي يسميه کذبا و دجلا بتصدير الثورة الى دول المنطقة بعد أن أحکم قبضته على الشعب الايراني بالممارسات القمعية و التعسفية و مصادرة الحريات و الحقوق المختلفة، وإن الافکار و الرٶى الدينية المتطرفة نوعا ما والتي کانت موجودة في نطاق ضيق و ليس بإمکانها تجاوزه و تخطيه، جاء هذا النظام ليکون سندا له و يساعده ليس على تخطي و تجاوز نطا...