Skip to main content

Posts

Showing posts with the label الصواريخ

الحرکة التي ستسحب البساط من تحت أقدام الملالي

الحوار المتمدن 15/8/2017 بقلم:فلاح هادي الجنابي  صار معلوما لنظام الملالي في طهران من إن حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية،  مريم رجوي منذ سنة و لازالت مستمرة على قدم و ساق، ليست مجرد تکتيکا او تحرکا سياسيا مرحليا أو محددا من أجل تحقيق ثمة هدف او غاية مٶقتة بل صار واضحا من إنها حرکة ذات بعد و عمق استراتيجي و لها أهداف و غايات أکبر مما تسعى إليها أية حرکة سياسية أخرى، خصوصا وإنها تتبنى واحدة من أکثر الجرائم وحشية و إجراما بحق السجناء السياسيين في القرن عندما أقدم دجال إيران المقبور الخميني على إصدار فتوى بإعدام أکثر من  30 ألف سجين سياسي  من أعضاء و أنصار  منظمة مجاهدي خلق  لا لشئ سوى لأنهم حملة أفکار إنسانية و يٶمنون بالحرية و يناضلون من أجلها، ولذلك ليس من الغريب وصفها بجريمة القرن. منظمة مجاهدي خلق التي شکلت صداعا مزمنا لنظام الشاه و قاومته حتى أسقطته، تجسد نفس الامر بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا وإن هذا النظام قد إتضح بأنه أسوء من نظام الشاه بکثير و إنه قد فاقه في اساليبه و ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني و...

بعد سنتين من الاتفاق النووي الإيراني

مقدمة إيران مثل كوريا الشمالية وتحدّث بولتون عن تعاون النظام الحالي مع الكوريين الشماليين ومشاركتهم للأسرار الصاروخية اللذين سيكونان مقلقين لأي مراقب: 'حتى لو قال أحد لكم أنّ النظام (الإيراني) هو في التزام كامل مع الاتفاق النووي، فهذا لا يشكل أي فرق. إنّ كوريا الشمالية هي بالفعل قريبة بشكل خطير من النقطة التي يمكن من خلالها أن تنجز سلاحاً نووياً بحجم صغير، تضعه على صاروخ بالستي عابر للقارات وتصيب أهدافاً في الولايات المتحدة. وفي اليوم الذي يلي حيازة كوريا الشمالية على هذه القدرة، سيحصل عليها النظام في طهران أيضاً، ببساطة من خلال التوقيع على شيك. هذا ما هو انتشار (الأسلحة النووية) عليه، هذا ما هو التهديد عليه ولهذا السبب تشبه نظرة دونالد ترامب لكوريا الشمالية نظرته إلى النظام في طهران'. روحاني.. لم أثق به أمس أو اليوم وأكد بولتون أن لا فرق جوهرياً بين المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني. في الأساس، ليس هنالك فرق بين معتدل ضد متشدد في النظام الإيراني: 'أتذكر حين كان روحاني المفاوض الرئيس (في الملف) النووي. ما أمكنك أن تثق به حينها. لا يمك...

الارهاب والتطرف الديني عن إصلاح الملا روحاني مرة أخرى

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : بعد فاصل تمثيلي مفضوح من جانب الملا روحاني قبل و أثناء مسرحية الانتخابات المزيفة بشأن إختلافه مع المرشد الاعلى و المتشددين في النظام الايراني، وبعد أن أکد بأنه سيعمل على تطبيق وثيقة 2030 لليونسكو، والتي أعلن خامنئي رفضه القاطع لها، وبعد أن أعلن روحاني"بعد إنتخابه" من إنه سيضع تلك الوثيقة في جدول أعمال مجلس الثورة الثقافية ويدافع بقوة عن الإطار الثقافي للنظام، وهو مايعني خنوعه للمرشد الاعلى و إسدال الستارة على فاصل تأکيده على تطبيق تلك الوثيقة، فإن العالم صار مرة أخرى أمام حقيقة و واقع مزاعم الاعتدال و الاصلاح في إيران خصوصا بعد أن تفاقمت المشاکل و توسعت دائرتها من دون أن يکون هناك أي تحرك بإتجاه معالجتها و إيجاد حلول لها.