صافي الياسري كاتب عراقي
ا ن اول الخطى التي قادت الى مجزرة اشرف في ايلول عام 2013 هي نزع سلاح المجاهدين وتركهم هدفا سهلا لاي مهاجم يبغي الحاق الضرر يهم ،والذين يتهمون مجاهدي خلق بانهم تعاونوا مع صدام حسين ينسون ان صدام حسين كان رئيسا لجمهورية العراق حين منحهم حق اللجوء اي ان دولة العراق هي التي كفلت لهم هذا الحق وليس اي شخص او فرد وبالتالي فهم كانوا خاضعين للقوانين الدولية عند ارتكاب المجزرة ومن تحمل مسؤولية ارتكابها قام بخرق هذه القوانين واصابع الاتهام تؤشر عدة جهات اولا نوري المالكي الذي كان قائد القوات المسلحة انذاك وهو مؤسس وموجه اللواء 36 الذي تتهمه منظمة مجاهدي خلق بتنفيذ المجزرة،
ثانيا الحرس الثوري الايراني بالتواطؤ مع حكومة المالكي حيث ادخل فريق كوماندوس الى العراق وسهل وصوله الى معسكر اشرف ،
ثالثا الجانب الاميركي عندما تحلى عن حماية المعسكر ،
رابعا الامم المتحدة التي لم توفر هي الاخرى مثل هذه الحماية وقد طالب المجاهدون مرارا بان يكونوا تحت حماية القوات الدولية – الجنود ذوي القبعا الزرق دون فائدة ،
خامسا ميليشيات ايران المسلحة الناشطة قي مواجهة المعسكر في محافظة ديالى،وقد اكدت اكثر من جهة في حينها مسؤولية الحرس الايراني المباشرة عن ارتكاب المجزرة التي لم يلق منفذوها من يحاسبهم ،كما اختطف سبعة من المجاهدين بينهم امرأة،الحكومة العراقية لم تحقق جديا في المجزرة ولم تحدد منفذيها بل اكتفت باصدار تصريحات تمويه مرة تقول انها حصلت
بسبب انفجارات ذخيرة ووقود سائل داحل المخيم،بينما كانت الامم المتحدة اكدت في تقاريرها ان المعسكر خال من لالذخيرة والسلاح ،كذلك فعلت 16 منظمة امنية اميركية ،ومرة تقول ان المجزرة حصلت نتيجة تصفيات داخلية داخل المعسكر ،وما الى ذلك من شطحات واكاذيب لابعاد الانظار عن المسؤول الحقيقي والمتواطيء معه ،كما ان الامم المتحدة لم تفعل اكثر من ارسالها فريقا الى المعسكر لمعرفة ما جرى .
وقالت اليانا نبعا المتحدثة باسم الامم المتحدة في حينها ان "فريقاً تابعاً للامم المتحدة توجه الى المعسكر في وقت مبكر من الاثنين، أي بعد يوم من تنفيذ المجزره ليرى ما يمكنه فعله هناك". واكدت على ان "الفريق سيسعى لمعرفة الحقيقة وما جرى من أحداث".
".
أسماء الشهداء في مجزرة أشرف
تم التعرف على 52 شخصاً بينهم ست نساء، سقطوا قتلى جراء الهجوم الذي استهدف اعضاء المنظمة المتبقين داخل معسكر أشرف على الحدود العراقية الايرانية ما يشكل أكثر من نصف عددهم.
وهم: حسين سلطاني وامير حسين افضل نيا وبيجن ميرزايي وناصر كرمانيان وامير نظري. والسيدات: زهرة قائمي وكيتي كيوه جيان وميترا باقرزاده وجيلا طلوع وفاطمة كامياب ومريم حسيني، ومجيد شيوياري وعظيم ناروئي ورحمان مناني وحسن جباري وسعيد اخوان وحسين رسولي وناصر حبشي وعلي اصغر مكانيك وعلي محمودي وابراهيم اسدي ومهدي فتح الله نجاد وعلي رضا خوشنويس ومحمود رضا صفوي واصغر عمادي وشهرام ياسري وسعيد نورسي وسيدعلي سيداحمدي وسيروس فتحي وحيدركرمابي وكوروش سعيدي وعلي فيض شبانكاهي وحميد صابري ونبي سيف وهادي نخجيري وشاهرخ اوحدي وعلي اصغر قديري وشجاع متولي ومقداد جعفرزاده ومحمد كرجي وقاسم رضواني واحمد بوستاني وحسين مدني وناصر سرابي وقباد سعيد بور وياسر حاجيان وعلي رضا بورمحمدي واردشير شريفيان واحمد وشاق وفريبرز شيخ الاسلام وحميد باطبي وحسن غلامبور
هذا هو سجل المجد والخلود فالى جنات النعيم ايها الشهداء الابرار ولابد من محاسبة الجناة يوما ايا كانوا .

Comments
Post a Comment